اليوم : السبت 7 شوال 1441هـ الموافق:30 مايو 2020م
ابن عطاء الله السكندري
تاريخ الإضافة: الجمعة 3 جمادى الأولى 1426هـ

ابن عطاء الله السكندري

     أبو الفضل أحمد بن محمد بن عبد الكريم المعروف بابن عطاء الله السكندري الشاذلي المالكي المتوفى بالقاهرة سنة (709 هـ).

     يعتبر ابن عطاء الله السكندري من أشهر الوعاظ عند الصوفية ، والحقيقة أن في عباراته ومواعظه الشيء المفيد الذي لا ينكره إلا متعصب ، ولكن الذي سأنقله من كتبه يظهر مدى المخالفات الشرعية العقائدية التي وقع فيها كغيره من الصوفية، مما يفيدنا البعد عن هذه الكتب والتحذير منها ، ومن مؤلفها ، وما سبب هذا إلا الغلو والبعد عن العلم.  

     يقول ابن عطاء الله السكندري: ((لو كشف عن حقيقة الولي لعبد ، لأن أوصافه من أوصافه، ونعوته من نعوته)).

(لطائف المنن ، صفحة: 95)

     ويقول أيضاً في كتابه تاج العروس (صفحة: 36) طبعة دار ابن القيم دمشق الطبعة الأولى سنة: (1999 م) ما نصه: ((كل من كان مراعياً لحق الله تعالى ، لا يُحدِثُ اللهُ حدثاً في المملكة إلا أعلمه. نظر بعضهم إلى جماعة فقال لهم: هل فيكم من إذا أحدث الله سبحانه وتعالى في المملكة حدثاً أعلمه.؟ قالوا: لا. فقال لهم: ابكوا على أنفسكم)).

 

          وثيقة:  اضغط هنا   اضغط هنا

 

    وقال ابن عطاء في الصفحة (75) ما نصه: ((عن الشيخ مكين الدين الأسمر رضي الله عنه أنه قال: كنتُ بالإسكندرية فرأيت شمساً قد طلعت مع الشمس فتعجبت من ذلك ، فدنوت منه فإذا هو شاب قد خط عِذارُه ـ أي بداية نبت شعر لحيته ـ قد غلب نوره على نور الشمس ، فسلمت عليه فرد علي السلام ، فقلت له: من أين.؟ فقال: صليت الصبح في المسجد الأقصى ببيت المقدس ، وأصلي الظهر عندكم ، والعصر بمكة ، والمغرب بالمدينة.!! فقلت له: تكون ضيفي ، قال: لا سبيل إلى ذلك ، ثم ودعني وانصرف)).

 

    وثيقة:  اضغط هنا   اضغط هنا

 

    قلت: قال في الفتاوى الهندية ـ من أهم مراجع المذهب الحنفي ـ قسم الفتاوى البزازية ، الطبعة الثالثة ، تركية  الجزء الرابع ، صـفحة (348): ((وسئل الزعفراني عمن يزعم أنه رأى ابن أدهم يوم التروية بالكوفة ، ورآه أيضاً في ذلك اليوم بمكة ، قال: كان ابن مقاتل يكفره ، ويقول: ذلك من المعجزات لا من الكرامات ...  ، وقال محمد بن يوسف: يكفر ... ، وقد ذكر علماؤنا: أن ما هو من المعجزات الكبار كإحياء الموتى ، وقلب العصا حية ، وانشقاق القمر ، وإشباع الجمع من الطعام القليل ، وخروج الماء من بين الأصابع ، لا يمكن إجراؤه بطريق الكرامة للولي ، وطيُّ المسافات من قبيل المعجزات ، لقوله عليه الصلاة والسلام: ((زويت لي الأرض)) فلو جاز لغيره أيضاً لم يبق فائدة التخصيص ، أو لأنه كالإسراء بالجسم وذلك خاصيته عليه الصلاة والسلام)). ا.هـ

     وقال ابن عطاء في الصفحة (47) ما نصه: ((كان لبعضهم زوجة ، فقالت له يوماً: لا أقدر على أن تغيب عني ولا أن تشتغل بغيري. فَنُودِيَ: إذا كانت هذه لا خالقةً ولا موجدة ، وهي تحب أن تجمع قلبك عليها ، فكيف لا أحب أنا أن تجمع قلبك عليَّ.؟)).

 

    وثيقة:  اضغط هنا

 

    قلت: واضح من العبارة أن المتكلم هو الله ، مما يفيد أن ابن عطاء يقول بأن الأولياء يتكلم معهم الله ، ومن البديهي أن الكلام منه سبحانه وتعالى وحي ، فهل يصح مثل هذا.؟!!!!

     وقال ابن عطاء صفحة: (30) ما نصه: ((الأحمق من مات ولده وجعل يبكي عليه ، ولا يبكي على ما فاته من الله عز وجل ، فكأنه يقول بلسان حاله: أنا أبكي على ما كان يشغلني عن ربي ، بل كان ينبغي له الفرح بذلك ، ويُقبل على مولاه لأنه أخذ منه ما كان يشغله عنه ، وقبيح بك أن تشيب وأنت طفلُ العقل صغيرهُ)).

 

    وثيقة:  اضغط هنا

 

    قلت: إذا تكلمنا بمقياس الفطرة التي فطر الناس عليها من حب الولد والبكاء على فقده ، سيقول لنا المتصوفة: هذا حال النقص وحال العامة وربما قيل: حال المحروم والمطرود .... ، ولكنني سأستدل هنا بحال سيد ولد آدم بأبي وأمي هو صلى الله عليه وسلم ، فقد روى البخاري ومسلم من حديث أنس رضي الله عنه قال: دخلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على إبراهيم عليه السلام ـ أي ابن رسول الله من مارية القبطية ـ فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم إبراهيم فقبله وشمه. ثم دخلنا عليه بعد ذلك وإبراهيم يجود بنفسه فجعلت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم تذرفان ، فقال له عبد الرحمن بن عوف: وأنت يا رسول الله؟ فقال: ((يا ابن عوف ؟ إنها رحمة)). ثم أتبعها بأخرى فقال: ((إن العين لتدمع ، والقلب يحزن ، ولا نقول إلا ما نرضي ربنا وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون )). 

     وأنا أبرأ إلى الله تعالى، من أن يوصف رسول الله صلى الله عليه وسلم بأي وصف فيه نقص ، ولكنني أردت أن أظهر مدى المخالفة التي وقع فيها ابن عطاء غفر الله له ، عندما نسب ما نسب للرجل يبكي على موت ولده ، وما هذا الذي وصل إليه ابن عطاء إلا نتيجة البعد عن السنة، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

 

 

     ويقول ابن عطاء الله السكندري: ((سمعت شيخنا (يقصد المرسي أبو العباس) يقول في قوله عز وجل: {ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها} أي: ما نذهب من ولي لله إلا ونأتِ بخير منه أو مثله.

(لطائف المنن صفحة: 63)

     ويعتبر كتاب (الحكم العطائية) من أشهر كتب ابن عطاء الله السكندري ، وقد وجد فيها ما يدل على أن ابن عطاء كغيره من غلاة الصوفية يعتقد وحدة الوجود ، والعياذ بالله ، اضغط هنا

 

     قلت: من لم تظهر له المخالفات العقدية فيما تقدم ، فليس عليه أن يبحث بعد ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

cytotec abortion read here medical abortion pill online
where can i buy abortion pills abortion pill buy the abortion pill online
where can i buy abortion pills click here buy the abortion pill online
medical abortion pill online go abortion pill buy online
where to buy abortion pill abortion pill order abortion pill online
the unfaithful husband what makes a husband cheat how to cheat on wife
cheats my husband cheated read
cheats online read
I cheated on my girlfriend why do wifes cheat click


أعلى  
 
ما يفترونه من سماع النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الخضر ، وبعثه أنس يسأله أن...
ما يفترونه من سماع النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الخضر ، وبعثه أنس يسأله أن...


فإنه نتيجة لبعد كثير من المسلمين عن ربهم وجهلهم بدينهم في هذا الزمن فقد كثرت...
قال الحافظ ابن القيم "رحمه الله" في فصل عقده لأحاديث مشهورة باطلة من ((نقد المنقول والمحك...
اشتراك
انسحاب