اليوم : السبت 14 شوال 1441هـ الموافق:6 يونيو 2020م
الحلاج ومعالم التحالف الصوفي ـ النصراني
تاريخ الإضافة: السبت 18 جمادى الأولى 1434هـ

الحلاج ومعالم التحالف الصوفي ـ النصراني

موقع الصوفية: يوسف البدري

كفرت بدين الله والكفر واجب             علي وعنـد المسلميــن قبيــــــــــــــح([1])

لعل هذا البيت الذي سطره الحلاج في ديوانه يختصر جهدًا طويلًا في رصد وفضح ترهات هذا المتصوف ومخالفاته لما هو معلوم بالدين بالضرورة، وردًّا مفحمًا على من حاولوا الدفاع عنه من متعاطين للعلم الشرعي أو مدعين للإلمام به، فالرجل أمضى ردحًا طويلًا من عمره مقرًّا بالكفر ومدافعًا عنه، حيث أصر على التمسك بهذا الكفر ورفض جميع المحاولات لاستتابته.

فبنظرة فاحصة على أرائه التي ذكرها في مواضع غير قليلة من مؤلفاته نتيقن من صحة ما ذهب إليه الأولون من تكفيره، حيث أقر بكونه مجرد تلميذ في حضرة كل من فرعون وإبليس من جهة تحديهما لإرادته سبحانه تعالي: (تناظرتُ مع إبليس وفرعون في الفتوة، فقال إبليس: إن سجدت سقط عني اسم الفتوة، وقال فرعون: إن آمنت برسوله سقطتُ من منزلة الفتوة ... فصاحبي وأستاذي إبليس وفرعون، وإبليس هُدد بالنار وما رجع عن دعواه، وفرعون أغرق في اليم وما رجع عن دعواه ولم يُقر بالواسطة البتة، وإن قُتلتُ أو صلبت أو قطعت يداي ورجلاي ما رجعت عن دعواي)([2])، وهي أقوال تدحض أراء كل من دافعوا عنه أو اعتبروه قتل مظلومًا.

فالرجل ذو الجذور الفارسية والتربية الهندية والنشأة في أحضان الثقافة المسيحية، والذي قتل ببغداد عام 309 هـ كان حصيلة لمثل هذه المدارس المختلفة بشكل أنتج مسخًا مشوهًا، فهو لم يدخر وسعًا في العمل على هدم رسالة الدين الحنيف، وهدم أركانه من صلاة وصيام وحج، فمجرد إلقاء الضوء على أغلب مؤلفاته وفي مقدمتها "الطواسين" نجدها احتوت على كفر صريح وإنكار لما هو معلوم من الدين بالضرورة بدء مع ادعائه النبوة، ثم شطح به المقام فادعي الألوهية.

فكان يقول: (أنا الله، وأمر زوجة ابنه بالسجود له، فقالت: أو يسجد لغير الله؟ فقال: إله في السماء وإله في الأرض)([3])، ناهيك عن قوله ودفاعه المستميت عن نظرية الحلول والاتحاد، بمعنى أن الله قد حل فيه وصار هو الله شيئًا واحدًا، تعالى الله عن ذلك علوًّا كبيرًا، بل تأكيده بقدرته على تأليف القرآن الكريم.

وثم استمرت الشطحات حينما تكلم باللاهوت والناسوت كما يفعل النصارى، (سبحان من أظهر ناسوته سر لاهوته الثاقب، ثم بدا في خلقه ظاهرًا في صورة الآكل والشارب)([4]).

واستمرت التناقضات التي عكستها أشعاره:

عَقَدَ الخلائقُ في الإله عقائدًا              وأنا اعتقدتُ جميعَ ما اعتقدوا([5])

وهو تناقض لا يقبله عقل صريح، إذ كيف يعتقد المرء التوحيد والشرك في آنٍ واحد، مصداقًا لقوله تعالى: {مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ} [الأحزاب: 4]، وهو تناقض سعى من خلاله إلى الخداع والتمويه وخلط الأوراق وارتداء جميع الأقنعة، فهو سني وسط السنة، ومعتزلي في أوساط المعتزلة، وأشعري حينما يجتمع أنصار المذهب، سعيًا منه ليوفر لنفسه طوق النجاة إذا حانت ساعة الحساب([6])، وهو ما فشل فيه فشلًا ذريعًا في النهاية.

رأي العلماء في الحلاج:

وأجمع علماء عصره والتالون لهم على كفره، بل كان هناك رهط كبير من العلماء سعى في قتله وفي مقدمتهم القاضي أبو عمر محمد بن يوسف المالكي رحمه الله، والذي امتدحه ابن كثير على ذلك فقال: (وكان من أكبر صواب أحكامه وأصوبها قَتْلَهُ الحسين بن منصور الحلاج)([7]ولاشك أن هذا إجماع لكل الفقهاء يزب جميع الدعاوي بقتل الحجاج مظلومًا، فرسولنا صلى الله عليه وسلم قال: (لا تجتمع أمتي على ضلالة)([8])، فعلماء الأمة لم يكونوا يجمعوا أمرهم في قضية بعينها إلا إذا كان الخطب جلل.

 ولم يقف الأمر بالفعل على العلماء الذين عاصروا الحلاج بل إن هناك إجماعًا من الأئمة الثقات على كفره، عكسه ما ذهب إليه الإمام ابن تيمية حيث قال رحمه الله: (من اعتقد ما يعتقده الحلاج من المقالات التي قتل فيها فهو كافر مرتد باتفاق المسلمين، فإن المسلمين إنما قتلوه على الحلول والاتحاد ونحو ذلك من مقالات أهل الزندقة والإلحاد، كقوله: إله في السماء وإله في الأرض ...، والحلاج كانت له مخاريق وأنواع من السحر، وله كتب منسوبة إليه في السحر، وبالجملة فلا خلاف بين الأمة أن من قال بحلول الله في البشر واتحاده به وأن البشر يكون إلهًا وهذا من الآلهة؛ فهو كافر مباح الدم، وعلى ذلك قتل الحلاج)([9]).

وقال أيضًا: (ما نعلم أحدًا من أئمة المسلمين ذكر الحلاج بخير لا من العلماء ولا من المشايخ، ولكن بعض الناس يقف فيه لأنه لا يعرف أمره، وهو ما يقدم دليلًا قويًّا على أن أمر قتل الحجاج لم يواجه اعتراضات ذات قيمة بين العلماء والفقهاء أو بين عدد لا بأس به من شيوخ الصوفية)([10]).

وتبعه في نفس الحكم ابن الجوزي: (اتفق علماء العصر على إباحة دم الحلاج، فأول من قال: إنه حلال الدم أبو عمر القاضي ووافقه العلماء، وإنما سكت عنه أبو العباس بن سريج قال: وقال: لا أدري ما يقول، والإجماع معصوم من الخطأ)([11]).

رأي المحدثين:

ورغم الإجماع على كفر الحلاج إلا أن الغريب أنه وجد بعد كل هذه القرون من يدافع عنه ويزعم أنه قتل مظلومًا، وهو قول لا يصمد أمام أي مناقشة جادة، فهناك من ردد أن حبه لآل البيت من أبناء السيدة فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم هو من أشعل غضب آل العباس، وهي مبررات ما سمعنا بها في آبائنا الأولين، بل عزف ممجوج وغير موضوعي ولعب على وتر العواطف كنا نربأ بكثير من المتعاطين مع قضية الحلاج أن يتحصنوا خلفه.

لاسيما أن هناك إجماعًا على أن بني العباس هم أهل بيت النبوة، كما ذهب لذلك الصحابي الجليل زيد بن أرقم ردًّا على تساؤل حول هوية أهل بيت النبي فرد بالقول: (أهل بيت النبي من حرم الصدقة من بعده، فقيل له: من هم؟ فرد: هم آل علي وآل عقيل وآل جعفر وآل عباس)([12]).

بل ووصل البعض لإنكار كفر الحلاج بالزعم بأن الألفاظ المنسوبة إليه والتي قادت لتكفيره ليست في كتب من كتبه، وهو أمر نستطيع تفنيده ببساطة بمطالبتهم بالعودة إلى "الطواسين" ومقاطع شعره في ديوانه لتحاصرهم كفرياته من كل جانب، بل وتكشف أيضًا مدى الغفلة التي يتمتع بها المدافعون عنه، فهم ينكرون ما دافع عنه طوال حياته وحتى ساعة الإتيان به لمقصلة الإعدام.

 وتجاوز افتراء المدافعين عن فحش الحلاج على اتهام أمراء العباسيين بالافتراء عليه وتزييف الحقائق ضده أو هو قدح مرفوض في إجماع آل العلم في عصر الحلاج يتجاهل إنكاره ما هو معلوم من الدين بالضرورة وبل أنهم اكتفوا بإنكار التهم دون أن يقتربوا بشكل جاد من مخالفات الحلاج الشرعية.

وإذا كان غريبًا دفاع بعض من اشتغلوا بالتصوف عن الحلاج وكفرياته؛ فإن الحفاوة التي تعامل بها المستشرقون الغربيون مع الحلاج لم تثر أي استغراب، فنظرية الحلول والاتحاد التي دافع عنها الحلاج طوال حياته حتى قبل جره للمشنقة تعد تطبيقًا عمليًّا لما اعتقده النصارى من حلول الله في المسيح عيسى ابن مريم، وقول بعض غلاة الشيعة في حلول الله في علي رضي الله عنه، وهي الفكرة التي آمن بها الحلاج ودافع عنها دافعًا مرًّا رغم مخالفتها نصوصًا صريحة في القران الكريم: {إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا} [مريم: 93]، وقال تعالى: {يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ} ... الآيات [النساء: 171-173]، وقال تعالى: { لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ} [المائدة: 17].

يضاف إلى ذلك سيطرة ما يسمونه باللاهوت والناسوت على معجمه، وإعادة إنتاج ما يؤمن به النصارى، وهو توافق يثبت أن التشيع والتصوف أصل شجرة واحدة جذورهما يهودية تطورت في مراحل لاحقة واكتسبت طابعًا مسيحيًّا، لدرجة أن مستشرقًا مهمًّا بحجم "ماسيون"([13])، جمع من كل مكتبات أوروبا والشرق الأوسط كل كلمة قيلت عنه، مقتفيًا أثر باطله فيما يزيد على 2000 بحث، ليكتب بعد هذا تاريخه، وهو ما تكرر مع المستشرق السويدي "تور اندريه" في كتابه "التصوف الإسلامي" الذي نعت الحجاج بكل الخصال الجيدة إلى أن اعتبره من ذوي الطاقات الفكرية الاستثنائية.

حتى وصل الأمر لوصفه بالشهيد الصوفي، وتم تخصيص كورسات علمية باسم الحلاج في أعظم معاهد الاستشراق الدولي، انطلاقًا من أن هذا الفكر يدق مسمارًا في نعش الإسلام، بل ويكشف أن الغرب قد استخدم كلًّا من التشيع والتصوف كقنطرة ليحاول من خلالها هدم الإسلام والعبث بثوابته.

بل إن الأمر تجاوز ذلك إلى استخدام مفردات الحلاج في خطاب أغلب المنظمات التنصيرية التي تعيث فسادًا في جنبات العالم الإسلامي، لتذويب هوية المسلمين، وإغرائهم بالارتداد عن دينهم بحجج وذرائع واهية، مستغلين الضائقة المالية وغياب التنمية المستدامة التي تعاني منها بلدان إسلامية في مختلف أنحاء المعمورة، وما ساد العالم الإسلامي من جهل وسيطرة للأفكار الشركية والبدعية لعقود طويلة، بل إن ذيوع فكر الحلاج في مرحلة من المراحل كان يعد من التداعيات السلبية للفوضى العقدية والتسيب الفكري الذي شاع خلال ردح طويل من الزمن.

فالحلاج كما أثبتت السطور السابقة يبقى شديد الأهمية للشيعة والمستشرقين، لاسيما أنه لعب دورًا كبيرًا في الإساءة لمعتقدات المسلمين في عصره إلى يومنا هذا، وتلويث التصوف وإفساده، بل إنه أي التصوف كان قد انحرف معه ومع غيره من غلاة الشيعة خدمة للسياسة فإنه مع الحلاج قد امتزج بأفكار جديدة وافدة لاشك في نصرانيتها، خصوصًا أنه بدأ مسيرته بالحلول والاتحاد، والذي انتهى به إلى القول بوحدة الوجود.

ورغم قتامة المشهد ووجود الكثير ممن يدافعون بالباطل عن الحلاج في الداخل والخارج؛ فإن حالة الصحوة التي يشهدها العالم الإسلامي، وارتداد أعداد كبيرة من المسلمين إلي نهج السلف الصالح، والقبض على دينهم كالجمر؛ يشير إلى أن فكر الحلاج الذي فنده وأثبت زيف أئمتنا الأوائل قد تحول إلى وعاء ينهل منه العلماء المحدثون وشباب الصحوة لدفن هذا الفكر المشبوه، إلى أن تراجعت أعداد أنصاره إلى الحد الأدنى، وتحول إلى بضاعة كاسدة لا تجد من يقبل عليها.

المراجع:

 

([1]) ديوان الحلاج، ص(39).

([2]) الطواسين، ص(50-52).

([3]) تاريخ بغداد، الخطيب البغدادي، (8/135).

([4]) ديوان الحلاج، ص(130).

([5]) ديوان الحلاج، (35).

([6]) المنتظم في تاريخ الأمم، ابن الجوزي، ص(132-204).

([7]) البداية والنهاية، ابن كثير، (11/195).

([8]) رواه الترمذي، كتاب الفتن، باب لزوم الجماعة، (2167)، وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي، (2167).

([9]) مجموع الفتاوى، ابن تيمية، (2/480).

([10]) مجموع الفتاوى، ابن تيمية، (2/483).

([11]) تلبيس إبليس، ابن الجوزي، ص(166)، طبعة المكتبة العصرية.

([12]) رواه مسلم، كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل علي بن أبي طالب رضي الله عنه، (6378).

([13]) الاستشراق، إدورد سعيد، ص(143)، طبعة الدار العربية 1981 - بيروت.

 

cytotec abortion read here medical abortion pill online
where can i buy abortion pills click here buy the abortion pill online
medical abortion pill online i need to buy the abortion pill abortion pill buy online
where to buy abortion pill ordering abortion pills to be shipped to house order abortion pill online
where to buy abortion pill abortion pill order abortion pill online
women who cheat with married men will my husband cheat again cheater
cheats my husband cheated read
I cheated on my girlfriend meet and cheat click
I cheated on my girlfriend click click
want my wife to cheat how many women cheat married cheaters


أعلى  
السبت 25 جمادى الأولى 1434هـ الموافق:6 أبريل 2013م04:04:12 بتوقيت مكة
شريف الحلاج 
هو الحسين بن منصور بن محمي الحلاج ، صحب جماعة من المشايخ الصوفية كالجنيد بن محمد وعمرو بن عثمان المكي وأبي الحسين النوري ، وكان بعض مشايخ الصوفية أمثال أبو العباس بن عطاء البغدادي ، ومحمد بن خفيف الشيرازي ، وإبراهيم بن محمد النصر أباذي ، يصححوا له حاله ، ودونوا كلامه ، حتى قال ابن خفيف: الحسين بن منصور عالم رباني.

السبت 25 جمادى الأولى 1434هـ الموافق:6 أبريل 2013م02:04:08 بتوقيت مكة
شريف الحلاج 
الاستاذ الفاضل /كاتب المقال:
وددت لو ابتعدت عن هذا وانت تؤكد انه موضوع اشكالي-مثير للفتنةحيث كتبت(ورغم الاجماع على كفر الحلاج الا ان الغريب انه وجد بعد كل هذه القرون من يدافع عنه ويزعم انه قتل مظلوما) وكانك تحجر على غيرك التفكير وما تقوله انت هو الصواب المسلم به--رحم الله الامام الشافعي-لم يقل بقولك.واوردت اجمع علماء عصره والتالون لهم على تكفيره..تناقض غريب ولو قرات المراجع التاريخية بقراءة موضوعية لا انتقاءا ولا وفق حكم مسبق لديك -مراجع انت اوردتها لوجدت ما يدحض اجماعك.
بنو العباس قتلوا من آل البيت--نسل علي وفاطمة عليهم السلام-اضعاف مما قتل في عهد بني امية واحيلك الى مراجعة مراجع وكتب التاريخ الاسلامي وحتى عصرنا الحاضر -من كتبه اهل السنة والجماعة او الشيعة او الفرس او الهنود او الاوروبيون..الكتابة في التاريخ والسيرة والفقه والفلسفة والمحاكمات التاريخية-غير تسطير مقال صحفي محا او ذما تهجما وتطاولا -وانت تشهد الكثير من هذه المقولات والتكفيرات حولك حتى غدى المسلمون كفرة بتكفير بعضهم بعضا ما لم يفعله المستشرقون ولا الاوروبيون؟
ثم من اي اتيتان الحلاج نشا في احضان الثقافة المسيحية وهو نشا في واسط مقر جند الاسلام وفي البصرة وبغداد ومكة المكرمة في صحن الكعبة عامين-لم اجد مرجعا واحدا يقرك--لماذا لم تشر الى المرجع.
الحقيقة انه تحامل في غير موضعه ولن يفيد المسلمين في شئ فقد حكم ونفذ وآلاف غيره حكموا واعدموا على مر القرون من آل بيت النبوة ومن الاخوان والسلفيين والجهاديين والشيعة وضرب وعذب ائمة اهل السنة على يد الحكام لارائهم او فتاويهم--ابن حنبل اصل فكر ابن الجوزية وابن تيمية.
اقول دعوا الرماد فالنار تحت الرماد..وادعوا الى الصلاح والاصلاح والرشاد..لا تجعلوا منه قضية كالحسين بن على (على آل البيت السلام) وعليك وعلينا السلام من الله..وانني استطيع ان افند مقالك في صفحات وايراد مئات المارجع بل ان شئت الف مرجع...
ملاحظة هامة:انا عبد لله موحد به وحده مسلم سني -رضيت بالله ربا وبالقران كتابا وبمحمد-صلى الله عليه وسلم-نبيا ورسولا..ولست حزبيا ولا متعصبا--الا انني اكره الظلم والافتراء واثارة الفتن-فاتقوا الله في انفسكم وفي الاسلام والمسلمين
ولا تقرن الاسم بالموضوع فالاسماء تتشابه والافكار والعقائد والمواقف تختلف
ويسعدني مراجعتك ومناظرتك في امور اسلامية وانا متابع ومستمع جيد لك ومحب ولكن لي فكر وعقل وضمير مستقل
 
ما يفترونه من سماع النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الخضر ، وبعثه أنس يسأله أن...
ما يفترونه من سماع النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الخضر ، وبعثه أنس يسأله أن...


فإنه نتيجة لبعد كثير من المسلمين عن ربهم وجهلهم بدينهم في هذا الزمن فقد كثرت...
قال الحافظ ابن القيم "رحمه الله" في فصل عقده لأحاديث مشهورة باطلة من ((نقد المنقول والمحك...
اشتراك
انسحاب