اليوم : الخميس 12 شوال 1441هـ الموافق:4 يونيو 2020م
حوار مع الشيخ خالد تقي الدين
تاريخ الإضافة: السبت 26 محرم 1435هـ

 

حوار مع الشيخ خالد تقي الدين

رئيس مجلس الأئمة والشئون الإسلامية في البرازيل لـ"الصوفية ":

لا تأثير للطرق للصوفية على المجتمع المسلم في أمريكا اللاتينية

*الشاذلية اليشرطية أبرز الطرق الصوفية وأكثرها تنظيمًا، وإمكانياتها الاقتصادية توفر لها فرصًا للتمدد.

*الأفارقة والمهاجرون اللبنانيون هم المصدر الرئيس لجلب الصوفية للعالم البعيد.

*صوفية الشام لها نفوذ كبير في ساو باولو ورموزهم وصلوا البرلمان الاتحادي.

*المكسيك وشيلي أكبر معاقل الصوفية ومهرجانات شعبية منتظمة لاجتذاب الأنصار.

*الحركة الصوفية التركية مسئولة عن نشر البدع في القارة اللاتينية وتقديس الأشخاص.

*نحاول مواجهة المخالفات الشرعية للصوفية بالحكمة والموعظة الحسنة وللمواجهة عواقب وخيمة.

*نتواصل مع الطرق الصوفية حتي لا تتحول لقنطرة للمذهب الشيعي.

موقع الصوفية: حوار أجراه – أحمد علي:

أكد الشيخ خالد تقي الدين رئيس المجلس الأعلى للأئمة والشئون الإسلامية في البرازيل أن الطرق الصوفية لم تحقق تمددًا ملحوظًا في القارة اللاتينية، وبقي وجودها محدودًا في بعض الدول مثل المكسيك وشيلي باستثناء الطريقة الشاذلية اليشرطية في البرازيل التي حققت بعض النجاحات ووصل بعض أعضائها لعضوية البرلمان البرازيلي ورئاسة بعض الولايات.

وكشف في حواره مع موقع الصوفية عن أن العبيد الأفارقة الذين قدموا للقارة اللاتينية والمهاجرين اللبنانيين كانوا أبرز مصدر نقل الفكر الصوفي للقارة، ومع هذا لم يستطيعوا أن يحققوا اختراقًا مهمًّا في المجتمع البرازيلي ولم يثيروا اهتمام الحكومات المتعاقبة أو الساسة لتنفيذ أجندة معينة، لكن هذا الأمر قد يشهد تطورًا حال تحولهم لرقم صعب.

وأشار لوجود صلات قوية بين بعض الطرق الصوفية في العالم البعيد والمدارس الصوفية في تركيا، وأن هذه الصلات هي التي نقلت جميع أمراض ومخالفات الطرق الصوفية والبدع إلى نظيرتها، معتبرًا أن التحديات الشديدة التي تواجه الهوية الإسلامية في القارة اللاتينية هي من أجلت المواجهة مع هذه الطرق إيثارًا للمِّ الشمل وعدم تكريس الانقسام.

وكشف عن وجود تواصل مع الطرق الصوفية حتى نحاصر مخاطرها ونقطع الطريق على تحولها لقنطرة لنشر المذهب الشيعي، مبررًا الدعم الذي يقدمه الغرب للطرق الصوفية بأنه يريد استخدامها كأدوات للحفاظ على مصالحه وتنفيذ أجندته.

الحوار مع رئيس مجلس الأئمة والشئون الإسلامية تطرق لقضايا عديدة نسردها بالتفصيل في السطور الآتية:

س) ما هو وضع الجالية المسلمة في البرازيل، وما أبرز التحديات التي يواجهونها، وهل للأفكار الصوفية تأثير عليهم؟

ج) يذكر المسلمون أن أجدادهم الأوائل كانوا قد اكتشفوا أمريكا قبل أن يكتشفها ''كولومبس'' بفترة طويلة، وذلك عندما قطعوا المحيط الأطلسي من الأندلس سنة 1150م، ووصلوا إلى ما يعرف حاليًا بالبرازيل، والمؤرخ المسلم الشريف الإدريسي، يذكر أن اكتشاف المسلمين لهذه القارة كان قد تم قبيل هذا التاريخ، وذلك عندما أبحر ثمانية من المسلمين من لشبونة في القرن العاشر الميلادي، محاولين اكتشاف ما وراء بحر الظلمات، وهو الاسم الذي كان يطلقه البحارة المسلمون على المحيط الأطلسي، إلى أن نزلوا في أمريكا الجنوبية.

وتؤكد هذه الحقائق بعض كتابات المستشرقين، يذكر مهدي في كتابه (العرب في أمريكا) أنه في سنة 1539م، عندما اكتشف "فراماركو سدينايز" المناطق المعروفة اليوم باسم "نيومكسيكو" و"أريزونا"، وكان مرشدهم في ذلك مسلم مغربي اسمه "أسطفان"، ولقد راح "أسطفان" ضحية سهم من أحد الهنود الحمر، سكان أمريكا الأصليين الذين لم يكونوا قد رأوا الرجل الأبيض بعد.. كما أن هناك عدة آثار ومخطوطات نادرة تؤكد هذا القول، وعليه يمكن القول أن صوت الأذان قد دوى في أرجاء أمريكا اللاتينية قبل أن تدق أجراس الكنائس.

س) هل لعب البحارة المسلمون دورًا في تثبيت أركان الإسلام في العالم البعيد والحفاظ على الهوية؟

ج) نستطيع التأكيد على مساهمة البحارة المسلمين مع "بيدرو كابرال" في اكتشاف أرض البرازيل، ثم كانت المساهمة الثقافية والتجارية والعمالية والحضارية من قبل المسلمين الذين تم استجلابهم للعمل كعبيد في استصلاح أرض البرازيل، وهؤلاء تم إجبارهم على التنصر ولكنهم حافظوا على إسلامهم وقاموا بالعديد من الثورات للحصول على حريتهم وإقامة مملكة إسلامية، ولكن هذه المحاولات جوبهت بكل قوة وتم القضاء على تواجدهم تمامًا في البرازيل.

أما الهجرة الحديثة والتي بدأت نهاية القرن التاسع عشر الهجري فقد ساهمت في تواجد فعلي للمسلمين في البرازيل والذين يبلغ عددهم اليوم مليون ونصف مسلم يتوزعون على كافة الولايات البرازيلية.

"تأثير محدود":

س) ما هي إذًا أبرز التحديات التي تجابه المسلمين في البرازيل وعموم القارة اللاتينية؟ وهل من بينها تنامي نفوذ الطرق الصوفية.

ج) هناك تحديات كثيرة تواجه الجاليات المسلمة في البرازيل وأمريكا اللاتينية، وعلى رأسها ذوبان الأبناء في هذا المجتمع وضعف الوازع الديني والأخلاقي ناهيك عن مشكلة اللغة العربية التي بدأت تنقرض في هذه البلاد.

أما فيما يتعلق بتأثير الصوفية لا يكاد يذكر ولا وجود له على أرض الواقع، إلا طائفة وحيدة تسمى "الطريقة الشاذلية اليشرطية" وهم في الحقيقة منظمون ويحرصون على تعليم أولادهم اللغة العربية وحفظ القرآن الكريم، وتجارهم يساهمون في كثير من المجالات الاجتماعية والخيرية، لكن يبقى تأثيرهم محدودًا جدًّا؟

س) هل لفضليتكم أن تلقي لنا الضوء على طبيعة الوجود الصوفي في القارة الأمريكية الجنوبية وما يمثله من خطورة على عقيدة أهل السنة والجماعة؟

ج) الطرق الصوفية في أمريكا اللاتينية قليلة وقليلة جدًّا ولا تكاد تبين، وأغلب هذه الطرق موجودة في المكسيك دخلت عن طريق أمريكا، ولهم زوايا كثيرة تقام فيها حضرتهم الصوفية، كما توجد في البرازيل الطريقة الصوفية الشاذلية اليشرطية، وهذه الطريقة وصلت إلى البرازيل عن طريق اللبنانيين المتصوفين، بحيث أسسوا مركزًا كبيرًا في مدينة "ساو باولو" يجتمعون فيه كل يوم أحد، وهم أقوياء اقتصاديًّا ولهم علاقات قوية مع الحكومة البرازيلية، وقد نجح لهم بعض الأعضاء في المجلس النيابي لولاية ساو باولو ورؤساء بعض البلديات.

"المدرسة التركية":

س) من المؤكد أن هناك تواصل بين بعض الطرق الصوفية ونظيرتها في معاقل الصوفية في العالم الإسلامي؟

ج) ترتبط بعض الطرق الصوفية في بعض المدن البرازيلية بصلات مع بعض الطرق الصوفية في تركيا، وتوجد زيارات متبادلة بينهم، وتأثيرهم ما يزال محدودًا. وفي دولة شيلي بدأت الحركة الصوفية تنتعش بالتعاون مع الصوفية في المكسيك، بحيث يقيمون مؤتمرات ومهرجانات سنوية لتعبئة الشباب المسلم بالأفكار التي يؤمنون بها ومبادئ الصوفية، ويجثونهم على الانتظام في قراءة الأوراد وحضور الحضرات والاقتراب من رموزهم.

 س) ما هو تاريخ وصول الطرق الصوفية إلى أمريكا اللاتينية؟ وما المصدر لانتشار الصوفية في دول مثل البرازيل بوصفها أكبر دول القارة؟

ج) في الحقيقة لا يوجد تاريخ محدد لدخول الطرق الصوفية إلى دول أمريكا الجنوبية، ولكن ما يمكن رصده هو أن هذه الطرق أتت مع المهاجرين أنفسهم، وعليه يمكن رصد تسجيل وصولها للعالم البعيد في نفس تاريخ وصول المهاجرين الأوائل إلى هذه البلاد بعد الحرب العالمية الأولى والثانية، وهناك من يرى أنها دخلت مع العبيد الأفارقة المسلمين الذين كان أغلبهم متشبعين بالفكر الصوفي، لأن أفريقيا في تلك الحقبة كان يسودها إسلام المتصوفة، ومازال هناك مخطوطات في بعض المتاحف البرازيلية تشهد عن تسبيحاتهم وأورادهم من ذكر ودعاء.

"عبدة شيطان وشواذ":

س) هل تجدون تحالفًا وثيقًا بين التنظيمات الشيعية في أمريكا اللاتينية وبين الطرق الصوفية الموجودة في القارة البعيدة، وما معالم هذا التعاون وتأثيره على المسلمين السنة؟

ج) قارة أمريكا اللاتينية بصفة عامة لا يوجد فيها هذه التنظيمات كما هو معروف ومشاهد، فهناك مجموعات صغيرة جدًّا لا ترقى إلى مستوى القوة حتى يعمل لها حساب، فالجالية المسلمة وما فيها من مدارس فقهية ومذاهب وأحزاب بالمقارنة مع التيارات المسيحية المختلفة نجدها نقطة في بحر مهددة بالانقراض أمام جحافل من عبدة الشيطان والشواذ وأيديولوجيات عديدة تنتشر كالنار في الهشيم، تزحف على أبناء المسلمين، سواء أبناء السنة أو الشيعة أو المتصوفة، ولهذا تجد التفاهم يسود بين هذه الجماعات المسلمة، بغض النظرة عن مذاهبهم.

س) تتورط بعض الطرق الصوفية في بلدان العالم الإسلامي في أمور بدعية تهدد عقيدة أهل السنة والجماعة.. فما هي أبرز المخالفات الشرعية التي ترتكبها هذه الطرق في القارة اللاتينية؟

ج) توجد بعض المخالفات الشرعية كتقديس الأشخاص، وطقوس للعبادة مختلفة عن أهل السنة والجماعة ويبدو هذا واضحًا مع من يتواصل مع الحركات الصوفية في تركيا، غير أنني أرى أن الجالية المسلمة عندها هموم وقضايا واستراتيجيات أكبر بكثير من أن تحصر نفسها في تتبع بعض المخالفات الشرعية، علمًا بأن أبناء المسلمين يرتدون ويذهبون إلى الكنائس ويعلقون على صدورهم الصلبان، ويلتقي في كنيسة النصارى أبناء للشيعي والسني والصوفي، ولهذا التحديات أكبر مما تتصور.

"مفاهيم مغلوطة":

س) هل هناك جهود من المؤسسات السنية للتصدي للمد الصوفي؟ وما هي تفاصيل الفعاليات التي تقوم بها هذه المؤسسات للحفاظ على الهوية الإسلامية السنية؟

ج) توجد محاولات من المؤسسات السنية للتصدي لتلك المفاهيم المغلوطة وذلك عن طريق التعريف بالإسلام بصورته النقية، دون الدخول في مواجهة مع تلك المذاهب حتى نستطيع كسبهم للصف الإسلامي بطريقة حسنة وحتى لا نزيد من انقسام الجالية أو ضياع هؤلاء المسلمين باتباعهم لمذاهب وديانات تخالف تمامًا العقيدة الإسلامية.

"اعتراف رسمي":

س) هل تختلف طقوس الطرق الصوفية في أمريكا اللاتينية عن المعمول بها في المنطقة؟ وهل نشاطها يتسم بالطابع الرسمي ويحظى باعتراف رسمي من قبل الدول في القارة؟

ج) حسب المدرسة الصوفية التي ينتمي إليها الشخص، فهناك اختلافات طفيفة في هذه الطقوس، وغالبًا نشاطاتهم تتمتع بطابع رسمي، وقبول من طرف الدوائر الحكومية، لأنهم في الحقيقة سلكوا طريق السلم والسلام والمحبة والوئام ويهتمون بالمعاملات والأخلاق، مما يجعل السلطات الرسمية تحترمهم وتقدرهم، لأن من طبيعة الإنسان يحب ويميل إلى من يحن عليه ويتعامل معه بلطف.

س) منذ فترة انتشرت في صفوف مسلمي أمريكا اللاتينية نسخة محرفة من صحيح مسلم تمجد التشيع والطرق الصوفية فكيف تصديتم لهذا العبث؟

ج) ليس لي علم بهذه النسخة، علمًا أننا نعيش في بلاد تسودها الحرية الفكرية واختيار العقيدة، وأن يؤمن كل إنسان بما يشاء، ولهذا فسبل التصدي لنوعية وهذه الأفكار يكون بالإقناع والحوار والجدال بالتي هي أحسن، وكما أن هناك طرقًا صغيرةً جدًّا لا تشكل ظاهرة أو خطرًا على الإسلام، فهناك منظمات وأيديولوجيات تزحف على الأخضر واليابس، وتقضي على الصوفي والسني والشيعي، وعلينا أن نرى التحدي الأهم وهو الحفاظ على العقيدة الإسلامية أيا كان مذهبه.

س) ما هي معالم دور المؤسسات الدينية الإسلامية في القارة اللاتينية في مواجهة هذا المد وتطويق مخاطره على عقيدة أهل السنة والجماعة؟

ج) دورها يتجلى في تعليم الإسلام الصحيح وإنزال تعاليم القرآن الكريم وهدي رسولنا صلى الله عليه وسلم إلى أرضية الواقع، وإنشاء المدارس الإسلامية والعربية لتعليم أبناء المسلمين مبادئ الدين الحنيف، وخلاصة القول أن تحصين الشباب بالعلم والتعلم يساهم بطريقة غير مباشرة وقوية في مجابهة أي مد أيديولوجي منحرف يمكن أن يخترق عقول شبابنا الإسلامي.

"وسطية وتقنية":

في مواجهة التأثيرات الخطيرة للتمدد الصوفي في القارة اللاتينية؟

ج) لنا تعاون مع منظمة "إيسيسكو" وخاصة فيما يتعلق بالقضايا الثقافية والفكرية، حيث قمنا بالتعاون والتدريب على الوسطية وغير ذلك من الجوانب التقنية في الدعوة إلى الإسلام، أما بالنسبة لمجابهة الأفكار فلم يتم طرح هذا الأمر حتى الآن.

س) شهدت بلدان الربيع العربي مدًّا سلفيًّا كبيرًا بعد إسقاط الأنظمة الديكتاتورية، هل ينطبق ذلك على مسيرة الدعوة الإسلامية في أمريكا اللاتينية؟

ج) نحن في البلاد البعيدة نحاول دائمًا الابتعاد عن الطائفية والمذهبية بغية استمرار التعاون بين الجالية المسلمة فيما بينها من جهة، ومن جهة أخرى إعطاء صورة للغرب بأن دين الإسلام واحد وليس هنا إسلامات متعددة، وإلا سندخل في صراعات مذهبية ضيقة تزيد في ضعفنا وتمزقنا وبالتالي نكون خربنا بيوتنا بأيدينا، وأصبحنا صورة مشوهة لديننا الإسلامي.

س) ترتبطون بصلات وثيقة مع المنظمة الإسلامية للعلوم والثقافة "إسيسكو" فهل هناك دور لها في مواجهة التأثيرات الخطيرة للتمدد الصوفي في القارة اللاتينية؟

ج) لنا تعاون مع منظمة "إيسيسكو" وخاصة فيما يتعلق بالقضايا الثقافية والفكرية، حيث قمنا بالتعاون والتدريب على الوسطية وغير ذلك من الجوانب التقنية في الدعوة إلى الإسلام، أما بالنسبة لمجابهة الأفكار فلم يتم طرح هذا الأمر حتى الآن.

س) شهدت بلدان الربيع العربي مدًّا سلفيًّا كبيرًا بعد إسقاط الأنظمة الديكتاتورية، هل ينطبق ذلك على مسيرة الدعوة الإسلامية في أمريكا اللاتينية؟

ج) نحن في البلاد البعيدة نحاول دائمًا الابتعاد عن الطائفية والمذهبية بغية استمرار التعاون بين الجالية المسلمة فيما بينها من جهة، ومن جهة أخرى إعطاء صورة للغرب بأن دين الإسلام واحد وليس هنا إسلامات متعددة، وإلا سندخل في صراعات مذهبية ضيقة تزيد في ضعفنا وتمزقنا وبالتالي نكون خربنا بيوتنا بأيدينا، وأصبحنا صورة مشوهة لديننا الإسلامي.

"جاهز للاستغلال":

س) بعد اندلاع ثورات الربيع العربي وجدنا اصطفافًا صوفيًّا إلى جانب التيارات العلمانية والليبرالية المعادية للتيار الإسلامي فهل لك تفسير لهذا الأمر؟

ج) الغرب بصفة عامة يصنع الأحزاب والطوائف التي من خلالها يحافظ على مصالحه الخاصة، وكل حزب وطائفة بدأت تهدد مصالحه يحرك طيور الظلام التي يغذيها ماديًّا ومعنويًّا ويستخدمها عند الحاجة.

س) تحظى الطرق الصوفية برعاية الدوائر الغربية، حيث تقدم لها الدعم وتؤيد رموزها، فهل لاحظت ذلك في البرازيل ودول أمريكا اللاتينية؟

ج) في البرازيل وأمريكا الجنوبية لم تصل الطرق الصوفية إلى هذه القوة حتى تجلب الأنظار إليها من السياسيين ورجالات السلطة، ولهذا لا تعيرها الدوائر البرازيلية أي اهتمام لأنه لا مصلحة لها فيها، وعندما تريد هذه الدوائر أن تلعب لعبة ما، ربما تلعب بهذه الورقة للوصول إلى ما تريد.

س) تشغلون منصب رئيس المجلس الأعلى للأئمة والشئون الإسلامية في البرازيل، وعضوية المنظمة الإسلامية لأمريكا اللاتينية والكاريبي، فهل هناك أي تواصل لكم مع ممثلي الطرق الصوفية للوصول لتوافق معهم بشكل يمنع تحولهم لقنطرة لنشر المذهب الشيعي؟

ج) نحن نتعامل معهم من أجل الحكمة الدعوية، ومن أجل الحفاظ على الهوية الإسلامية، خاصة ونحن أقلية وسط أغلبية مطلقة لا يدينون بديننا، ولهذا تقتضي المصلحة الشرعية التنسيق والتعاون معهم للمزيد من لم شمل جسد الأمة الواحدة الذي أصبح مهددًا من قبل عوامل الهدم المتنوعة، وأخطرها المذهبية الضيقة.

"مدارس شرعية":

س) ما هي حاجتكم لمواجهة التمدد البدعي في أمريكا الجنوبية.

ج) نحتاج إلى مدارس ومعاهد شرعية لتعليم أبناء الجالية شئون دينها، وبالتالي نكون قد ساهمنا في تحصين شبابنا من الأفكار والأيديولوجيات الهدامة.

 

 

cytotec abortion read here medical abortion pill online
cytotec abortion read here medical abortion pill online
cytotec abortion abortion pill medical abortion pill online
cytotec abortion click where to buy abortion pills online
where can i buy abortion pills click here buy the abortion pill online
where to buy abortion pill abortion pill order abortion pill online
the unfaithful husband what makes a husband cheat how to cheat on wife
women who cheat with married men open cheater
women who cheat with married men reasons why women cheat on their husbands cheater
reason women cheat reasons people cheat
read here reasons people cheat
why women cheat in relationships why women cheat on husbands how many guys cheat
cheats my husband cheated read
cheats online read
I cheated on my girlfriend why do wifes cheat click
I cheated on my girlfriend why do wifes cheat click
want my wife to cheat women who cheat on husband married cheaters


أعلى  
 
ما يفترونه من سماع النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الخضر ، وبعثه أنس يسأله أن...
ما يفترونه من سماع النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الخضر ، وبعثه أنس يسأله أن...


فإنه نتيجة لبعد كثير من المسلمين عن ربهم وجهلهم بدينهم في هذا الزمن فقد كثرت...
قال الحافظ ابن القيم "رحمه الله" في فصل عقده لأحاديث مشهورة باطلة من ((نقد المنقول والمحك...
اشتراك
انسحاب